أحب أيتام مسرات كعادتهم و بمشاركة معلميهم أن يقدموا و يساهموا و يكونوا عوناً لإخوانهم المنكوبين من خلال قيامهم بتركيب الخيام و تجهيزها و فرشها في مدينة جنديرس لاستقبال من تهدمت بيوتهم جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة فكان العمل دؤوباً.
ليزهر الربيع
ليزهر الربيع
أحب أيتام مسرات كعادتهم و بمشاركة معلميهم أن يقدموا و يساهموا و يكونوا عوناً لإخوانهم المنكوبين من خلال قيامهم بتركيب الخيام و تجهيزها و فرشها في مدينة جنديرس لاستقبال من تهدمت بيوتهم جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة فكان العمل دؤوباً.