أضاحيكم وصلت يا أهل الخير

أضاحيكم وصلت يا أهل الخير 🤲🏻 
في هذه الأيام المباركة، ومع نفحات الخير والطاعة، نحمد الله سبحانه وتعالى الذي شرّفنا بأن نكون سبباً في إيصال الأمانة وإدخال البسمة والسرور إلى قلوب أهلنا في سوريا، بفضل عطائكم وسخائكم، وأن يجعلنا وإياكم مفاتيح للخير، وسنداً لإخواننا في أوقات الشدة والاحتياج. 
فما أعظمها من نعمة أن يختار الله عباده لطريق العطاء، وأن يسخّر القلوب الرحيمة لتجبر الخواطر، وتمسح الدموع، وتنشر الأمل والمحبة بين الناس. 
وما هذه الأعمال المباركة إلا ثمرة ثقتكم الكريمة، وتعاون أهل الخير والإحسان، الذين آمنوا بأن أعظم ما يتركه الإنسان أثرٌ طيب، وصدقة جارية، ودعوة صادقة من قلبٍ فرِح. 🤲🏻 
وإذ نتقدّم إليكم بخالص الشكر والتقدير، فإننا نرفع أكفّ الدعاء سائلين الله أن يتقبل منكم أضاحيكم، وأن يبارك لكم في أموالكم وأهليكم وأعماركم، وأن يجعل ما قدمتموه نوراً لكم في الدنيا والآخرة، وأجراً مضاعفاً لا ينقطع، وأن يكتب لكم بكل أضحية فرحةً، وبكل فرحةٍ أجراً، وبكل إحسانٍ رضواناً من الله. 
إنّ التراحم والتكافل بين المسلمين من أعظم صور الأخوة التي دعا إليها ديننا الحنيف، وإنّ اجتماع القلوب على الخير، ومشاركة الناس أفراحهم، هو ما يُحيي معاني المحبة الصادقة، ويجسد قول نبينا الكريم ﷺ: 
“مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد”. 
فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله على عطائه وتوفيقه وفضله العظيم، ونسأله سبحانه أن يديم علينا وعليكم نعمة الخير والعطاء، وأن يتقبل من الجميع صالح الأعمال. 

اترك تعليقاً