ضمن حملتها الرمضانية المستمرة
قامت جمعية الرعاية الإنسانية والتنمية – مسرات بتوزيع كسوة وألبسة على الأيتام والأرامل والأسر المتعففة في مدينة حلب، بهدف إدخال الفرحة إلى قلوبهم والمساهمة في تخفيف جزء من الأعباء المعيشية خلال هذا الشهر المبارك.
الكسوة ليست مجرد ثياب، بل رسالة تضامن حقيقية تجسد روح التكافل، وتؤكد أن الخير ما زال حاضراً بفضل تكاتف الجميع.
كل الشكر والتقدير لكل من ساهم ودعم وكان سبباً في رسم بسمة وأمل جديد.
